الترتيب الأبجدي ببساطته الظاهرة يقرّر متى يُنادى باسمك ومتى يُؤجَّل دورك ومتى تُفتح لك الأبواب أو تُغلق. كأنه سلطة صامتة تتسلّل إلى التفاصيل اليومية في المدرسة والمستشفى والعمل وحتى في نتائج البحث. يعتبر اليوم نظام يفرض إيقاعه على خطواتنا دون أن نلحظ صوته الهادئ الذي يتحكّم بمشهد الظهور والانتظار.

جوديث فلاندرز
تسجيل الدخول
أو